المؤلف :
اعبيدة
حميد
نوع الوثيقة : مقال
عنوان المنشور الدوري :
مجلة التربية والتكوين
سنة النشر :
2006
التفصيلات المادية :
ع. 1،
ص. 60-63
الكلمات المفتاحية :
إصلاح التعليم ؛ التربية ؛ التكوين المستمر ؛ المجتمع المدني ؛ البرامج ؛ المناهج ؛ النظام التربوي ؛ المؤسسات التعليمية ؛ المواثيق ؛ تدخل الدولة ؛ التخطيط.
لا يجادل أحد في أهمية التربية والتعليم والتكوين كأبعاد أساسية في تأهيل المتعلمين وتهيئهم للاندماج الفعال والوازن في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وتأمين عملية تعبئة الإمكانيات والموارد المتاحة في اتجاه تحقيق تنمية مستدامة. كما لا يجادل أحد كذلك في الأدوار والوظائف الرائدة للمعرفة، وجودة التربية والتكوين في النهوض الاقتصادي والاجتماعي، وتحويل البلدان من وضعية التخلف إلى وضعية التنمية والتقدم. وإن ما حققته المجتمعات المتحضرة من إنجازات هائلة في مجال الصناعة والرفاه الاقتصادي، والتطور العلمي والمعلوماتي ، هو بمثابة عربون حقيقي على العناية الفائقة لتلك المجتمعات بقطاع التربية والتكوين والتعليم، وجعله شأنا عاما مقتسما بين كل الفعاليات والفئات والهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، حيث يدمج الجميع في رصد المشاكل واقتراح الحلول، وتجديد البرامج والمناهج أو تحديد الحاجيات ومواكبة تطور المعارف... إلخ. كما يتم التخطيط المحكم والممنهج للإصلاحات المتوخاة، وضبط وسائلها ومساراتها وارتباطاتها بالحاجيات والطموحات الحقيقية للشعوب . وللحديث عن موقع المغرب في التحولات المعرفية الكبرى والإصلاحات المتكررة التي تعرفها الأنظمة التربوية التعليمية على الصعيد الدولي لا بد من التأكيد مبدئيا على وعينا المتزايد بدور الإصلاح وأهميته القصوى في إنجاح طموحاتنا التنموية، وتمكين مجتمعنا من مواكبة المسار التطوري المدهش للعلوم والتقنيات والمعارف المتجددة. هكذا، يتساءل الباحث حول الإصلاح المنشود وا معناه، ثم عن المعيقات الكبرى التي تعترضه ؛ وأخيرا حول مدى اعتنبار البعد التشاركي المؤسسات المجتمع المدني أساسيا في بلورة هذا الإصلاح وتفعيله. وعبر هذه الأسئلة النسقية وغيرها من مختلف التساؤلات التي يمليها موضوع الإصلاح الشامل للمنظومة التربوية المغربية، يحاول الباحث تقديم أجوبة مركبة ومندمجة دون الدخول في التفاصيل والأفكار التي يمكن تمثلها بواسطة الثقافة البيداغوجية التي تحبل بها ساحة الإنتاج التربوي والتي يمكن اعتمادها كمرجعية لبناء المشاريع التربوية على المدى القصير والمتوسط والبعيد.
رقم الجذيذة : 012085-AR
