المؤلف :
مقبوب
إدريس
نوع الوثيقة : مقال
عنوان المنشور الدوري :
مجلة البحث العلمي
الناشر : المعهد الجامعي للبحث العلمي
سنة النشر :
2011
التفصيلات المادية :
ع. 53،
ص. 71-88
: هوامش، مراجع.
الكلمات المفتاحية :
التعليم ؛ الوسط القروي ؛ البيداغوجيا ؛ السياسة التعليمية ؛ التمدرس ؛ الفتيات ؛ المفاهيم ؛
الفشل الدراسي ؛ الهدر المدرسي.
يطرح الفشل الدراسي عدة تساؤلات ذات بعد منهجي ونظري جعلت منه قضية مركزية شغلت بال كل الفاعلين الاجتماعيين والمهتمين بالمسألة التعليمية وفي كل المجالات، وأخص بالذكر مجال التربية والتكوين. ولا يقتصر الاهتمام بالفشل الدراسي على هؤلاء الفاعلين فقط ، بل يحضر ، كذلك، حتى عند عامة الناس التي تعيشه بالفعل سواء في الوسط الحضري أو القروي، إذ لا تخلو أسرة اجتماعية تعيش وضعا اجتماعيا هشا في البادية أو المدينة إلا ويمر أحد أبنائها بالفشل الدراسي. وهذا مؤشر كاف للتأكيد على أن الفشل الدراسي أضحى موضوع اهتمام جل الشرائح الاجتماعية، ومن ثمة اكتسى أهمية بالغة الأثر اختلفت مستوياتها من شريحة اجتماعية إلى أخرى، ومن فاعل تربوي إلى آخر. وتبرز هذه الأهمية أكثر على مستوى المنظومة التربوية على وجه الخصوص.وتحتد ظاهرة الفشل الدراسي بشكل بارز عند الفتيات القرويات، لذلك يركزالباحث في هذه المساهمة على مدى انتشار هذه الظاهرة عند جنس الإناث. وقبل التطرق لأهم عناصر هذه المساهمة، يعمد الباحث إلى استلهام المقاربة الإبستمولوجية وتبنيها في طرح هذه الظاهرة ولو على مستوى تحديد المفهوم. فإذا كانت الإبستمولوجيا هي ممارسة اليقظة على العمليات المفهومية والميتودولوجية المتصلة بكل ممارسة علمية بهدف إزالة العوائق الإبستيمولوجية التي تمس إنتاج المعرفة. فإن ذلك يفرض البدء بعملية التمييز بين مفهوم الفشل الدراسي ومجموعة من المفاهيم الأخرى المتداخلة معه في أفق إزالة اللبس الذي ينجم عن هذا التداخل. سيكون، إذن، في هذه العجالة من الصعوبة بمكان سرد مختلف الدراسات التي تناولت الظاهرة بالتحليل والفهم والتتبع ، لذلك يكتفي بالقول بشأنها أنها تلتقي فيما بينها عندما تؤكد على كونية هذه الظاهرة وانتشارها في جل الأنظمة التعليمية والمنظومات التربوية وحدة آثارها السلبية على النسيج الاجتماعي.متسائلا حول المقصود بالفشل الدراسي ومحللا جل جوانب الموضوع.
رقم الجذيذة : 012073-AR
