المؤلف :
علي أحمد
نافز أيوب محمد
نوع الوثيقة : دراسة
الموضوع : التربية والتعليم
تحميل الملف :تشهد البشرية ظاهرة عالمية غريبة تسمى العولمة تسعى لتوحيد فكري ثقافي واجتماعي واقتصادي وسياسي ، تحمل تحدياً قوياً لهوية الإنسان العربي المسلم خاصة بما يستهدف الدين والقيم والمثل والفضائل من خلال التركيز على الناحية الثقافية وتوظيف وسائل الاتصال ووسائل الأعلام والشبكة المعلوماتية. والتقدم التكنولوجي بشكل عام لخدمة ذلك مما حول العالم إلى قرية صغيرة ، فلم يعد هناك أي حواجز جغرافية أو تاريخية أو سياسية أو ثقافية ، وأصبح العالم يخضع لتأثيرات معلوماتية وإعلامية واحدة تحمل قيم مادية وثقافية ومبادئ لا تتلاءم مع قيمنا ومبادئنا ومنافية للدين الإسلامي ، آما إن هناك توجه استهلاكي مفرط نحوها ، دون وعي أو تمييز لنوعية البضاعة أو المادة المستهلكة وتأثيرها على تربية وثقافة الأفراد المستهدفة تحت تأثير إغراء لا يقاوم من التدفق الصوري والإعلامي المتضمن انبهاراً يستفز ويستثير حواس ومدارك الأفراد بما يلغي عقولهم ويجعل الصورة التي تحطم الحاجز اللغوي هي مفتاح الثقافة الغربية الجديدة الذي تستهدفه العولمة ، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة سرعة مقاومة ذلك الغزو لحماية الهوية الثقافية العربية والإسلامية ، والعناية بالتربية والتعليم في مختلف مستوياتها وأشكالها باعتبارها الحصن المنيع. يرى الباحث انه مهما كان للثورة المعرفية من تأثيرات ايجابية وسلبية ، فإنها ستخدم من يحسن الاستفادة من المعلومات والتقدم التكنولوجي والتغير الثقافي في ظل الهوية العربية والإسلامية ، وتوظيفها لزيادة القوة والثروة القومية .
ومن هذا المنطلق يتضح أن التعليم أصبح حجر الزاوية في المرحلة التي تستوجب توجيه الجهود وتسخيرها لتطوير عملية التربية والتعليم وتحسين مناهجها الدراسية في مختلف المراحل التعليمية مع الاهتمام بالنوعية وما يوافق متطلبات العصر واحتياجات المتعلمين في ظل العولمة إعداداً للتصدي لها والمواجهة .
ومن أهم التوصيات :
